عراقجي لترامب: تسمية "مضيق ترامب" خطأ فادح
عالمي

عراقجي لترامب: تسمية "مضيق ترامب" خطأ فادح

s
sumernow
30 Apr 2026 1 دقيقة قراءة

 انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيسان 2026، قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلاق اسمه على مضيق هرمز، واصفاً إياه بـ "الخطأ الفادح". وأكد عراقجي عبر منصة "إكس" أن إيران تحيي "يوم الخليج الفارسي" تخليداً لذكرى طرد البرتغاليين من المضيق قبل 400 عام على يد الأجداد الإيرانيين. وأشار الوزير إلى أن ترامب استخدم المصطلح الصحيح "الخليج الفارسي" في تصريحاته، متجاهلاً النسخة التي يستخدمها البنتاغون، لكنه أخطأ في تسمية المضيق باسمه الشخصي. وشدد عراقجي على أن محاولة تغيير الهوية التاريخية للمضيق الملاحي الأهم عالمياً في عام 2026 لن تغير من الحقائق الجغرافية والسياسية الراسخة منذ قرون. وأرفق عراقجي فيديو يظهر فيه ترامب وهو يلفظ عبارة "مضيق ترامب"، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس عقلية استعلائية تحاول فرض واقع جديد في المنطقة. المنشور الإيراني جاء رداً على خريطة نشرها ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أظهرت بوضوح اسم "مضيق ترامب" بدلاً من "مضيق هرمز" التقليدي المعروف دولياً. وأثارت هذه التسمية موجة من السخرية والجدل الدبلوماسي في عام 2026، حيث اعتبرها محللون جزءاً من سياسة الضغط القصوى التي ينتهجها ترامب ضد طهران. وزارة الخارجية الإيرانية أكدت أن السيادة على المضيق هي حق تاريخي لا يمكن التلاعب به بقرارات أو تسميات صادرة من البيت الأبيض في واشنطن. ويرى مراقبون أن استخدام ترامب لاسمه الشخصي على ممرات مائية دولية يمثل سابقة في الدبلوماسية الأمريكية، مما قد يزيد من حدة التوتر في الخليج. عراقجي لفت الانتباه إلى أن التاريخ لا يرحم من يحاول تزييفه، داعياً الإدارة الأمريكية لاحترام القوانين والمواثيق الدولية المنظمة للملاحة البحرية لعام 2026. وتزامن هذا السجال مع تصعيد في التصريحات المتبادلة حول الملف النووي، مما جعل من قضية "تسمية المضيق" فتيل أزمة ديبلوماسية وإعلامية جديدة ومبكرة. ختاماً، يبقى مضيق هرمز في قلب الصراع الجيوسياسي لعام 2026، وسط محاولات أمريكية لفرض سطوة معنوية تقابلها ممانعة إيرانية متمسكة بالجذور التاريخية للمنطقة.

s

sumernow