إيران 2026: محمد قاليباف يعلن إحباط مخطط خارجي لتفعيل الانفصاليين غرب البلاد ويؤكد صمود المنظومة الدفاعية أمام الاغتيالات
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف، الأربعاء 29 نيسان 2026، فشل محاولات "العدو" لتفعيل الحركات الانفصالية غربي إيران وزرع الفتنة الداخلية. وأوضح قاليباف في كلمة مسجلة أن المخططات بدأت بمحاولة تدمير النظام واغتيال القيادة العليا، لكنها انكسرت أمام استمرار دوي الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأشار إلى أن العدو حاول نقل السيناريو الفنزويلي لغزو إيران وتدبير انقلابات عسكرية، إلا أن تماسك القوات المسلحة والاستخبارات والشعب أحبط تلك التوجهات. وكشف رئيس البرلمان أن المرحلة الجديدة للعدو في ربيع 2026 تركز على ممارسة ضغوط اقتصادية قاسية وتأجيج الأجواء الإعلامية عبر الحصار البحري. وشدد على أن الهدف من هذه الضغوط هو إضعاف الجبهة الداخلية أو إسقاط الدولة، مؤكداً أن الحل الوحيد يكمن في الحفاظ على التماسك الوطني. واعتبر قاليباف أن أي عمل تفريقي في الوقت الراهن يصب مباشرة في مصلحة المخططات الخارجية التي تستهدف البنية السياسية والاجتماعية المتينة للبلاد. وطمأن الشعب الإيراني بأن المسؤولين يعملون برؤية موحدة تحت قيادة قائد الثورة، معتبراً أن اتباع أوامره هو السبيل لتحقيق خير الدنيا والآخرة. وأوضح أن الحضور الشعبي الفعال هو الركيزة الأساسية التي منعت نجاح مؤامرات مهاجمة قواعد الأمن واستهداف المنظومة الهجومية للدولة في الأشهر الماضية. ويرى قاليباف أن فشل العدو في الميدان العسكري دفعه للجوء إلى سلاح الحصار البحري لخنق الاقتصاد، وهي مؤامرة تتطلب وعياً جماعياً لإفشالها. وخلصت الكلمة إلى أن إيران عام 2026 أصبحت أكثر خبرة في مواجهة الحروب المركبة، بفضل التنسيق العالي بين المستويات القيادية والقواعد الشعبية.