أزمة الشراكة 2026: 80 منظمة سلام تهاجم تحالف "بيَحاد" وتؤكد أن إقصاء العرب من الحكومة خطأ استراتيجي يهدد مستقبل السلام
عالمي

أزمة الشراكة 2026: 80 منظمة سلام تهاجم تحالف "بيَحاد" وتؤكد أن إقصاء العرب من الحكومة خطأ استراتيجي يهدد مستقبل السلام

s
sumernow
29 Apr 2026 1 دقيقة قراءة

 هاجمت أكثر من 80 منظمة سلام عربية ويهودية، الأربعاء 29 نيسان 2026، زعيمي تحالف "بيَحاد" نفتالي بينيت ويائير لابيد لرفضهما الشراكة مع النواب العرب. وأكد ائتلاف "حان الوقت" في بيان حاد أن العرب جزء لا يتجزأ من أي حل مستقبلي، معتبراً إقصاءهم تقويضاً لفرص التسوية السياسية مع الفلسطينيين. وكشفت استطلاعات الرأي لعام 2026 أن المعارضة ستحصل على 58 مقعداً، مما يجعلها بحاجة ماسة لمقاعد النواب العرب العشرة لتشكيل حكومة الـ 61 نائباً. ورغم اندماج حزبي "بينيت 2026" و"هناك مستقبل"، إلا أن إصرارهما على رفض التحالف العربي أثار غضب الحركات الحقوقية مثل "نساء يصنعن السلام" و"ززيم". وشددت المنظمات على أن الخطاب السياسي الحالي يتجاهل دور المواطنين العرب المركزي في بناء مستقبل مشترك قائم على المساواة المطلقة داخل المجتمع الإسرائيلي. ووصف البيان موقف بينيت ولابيد بأنه "مشكلة أخلاقية وخطأ استراتيجي"، مشيراً إلى أن المجتمع العربي يمتلك المعرفة العميقة بالحيز الفلسطيني والقدرة على بناء الثقة. واعتبر ائتلاف المنظمات أن محاولة معالجة أزمات إسرائيل بعيداً عن الشراكة العربية-اليهودية هي رهان خاسر يكرس الانقسام ويمنع الوصول إلى استقرار سياسي دائم. ويأتي هذا السجال في وقت حساس من عام 2026، حيث تتصاعد الضغوط الشعبية لإنهاء الصراع واعتماد رؤية إصلاحية تشمل جميع مكونات الدولة دون تمييز. وذكرت الرسالة الموجهة للزعيمين أن بناء الثقة يتطلب التزاماً حقيقياً بدفع الحل السياسي، وليس مجرد حسابات انتخابية ضيقة تتجاهل الواقع الديموغرافي والسياسي. وتسعى المنظمات الموقعة، ومنها "محاربون من أجل السلام"، إلى فرض أجندة الشراكة كشرط أساسي لأي ائتلاف حكومي يسعى لتحقيق السلام الشامل في المنطقة. وخلص البيان إلى أن أي محاولة لبناء حكومة مستقرة في ربيع 2026 ستصطدم بالواقع البرلماني الذي يفرض التعاون مع الأحزاب العربية كضرورة لا مفر منها.

s

sumernow