القاضي ضياء جعفر يتصدر جهود مكافحة الفساد وحماية المال العام بالعراق
يتصدر القاضي ضياء جعفر جهوداً حاسمة في مسيرة العدالة العراقية لمكافحة الفساد وحماية المال العام، بدعم من رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، الذي يوجه استراتيجية وطنية لمواجهة هذه التحديات. لقد انخرط القاضي جعفر في أخطر القضايا المالية الشائكة، متصدياً لها دون تردد. كرس وقته وصحته، متنازلاً عن استقراره الشخصي والعائلي، للتفرغ لملاحقة ملفات فساد كبرى هددت التوازن الاقتصادي للبلاد. ويؤكد عمله إيمانه بأن العدالة لا تحتمل التردد، وأن صون خزينة الدولة يتطلب شجاعة استثنائية وعملاً متواصلاً. أسهمت قراراته القضائية الرادعة في تشكيل سد منيع أمام شبكات الفساد ومحاولات الاستيلاء على الثروة العامة. أعادت هذه الخطوات الجريئة جزءاً كبيراً من هيبة الدولة، ومنحت الشارع العراقي ثقة ملموسة بقدرة القانون على الملاحقة والمحاسبة مهما كانت التحديات. يتكامل هذا الأداء مع الاستراتيجية العامة لمجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي الدكتور فائق زيدان، التي تضع مكافحة الفساد وحماية الثروة الوطنية في طليعة أولويات السلطة القضائية، ترسيخاً لمبدأ سيادة القانون وتطبيقه على الجميع. تؤكد المسيرة المهنية للقاضي ضياء جعفر أن حماية الأوطان لا تقتصر على الميادين العسكرية، بل تمتد أيضاً إلى محراب العدالة. يتجلى ذلك عندما يقف القاضي المؤتمن متجرداً من أي مصلحة، مضحياً براحته لصون حاضر البلاد وضمان مستقبل أجيالها.