وزيرا خارجية إيران وفرنسا يناقشان مستجدات مضيق هرمز وقضية الدبلوماسيين المحتجزين
أجرى وزيرا خارجية إيران وفرنسا، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً لبحث التطورات في مضيق هرمز ومستجدات إقليمية ودولية أخرى. وخلال الاتصال، ناقش وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، آخر المستجدات الثنائية والإقليمية والدولية. وأكد عراقجي أن إغلاق مضيق هرمز يأتي نتيجة مباشرة لانتهاكات واشنطن لالتزاماتها، مبيناً أن الطرف الذي تخلى عن الاتفاقات وعرض استقرار المنطقة للخطر هو المسؤول عن الوضع الراهن. وعلى صعيد قضية الدبلوماسيين الفرنسيين المحتجزين في طهران، أوضحت الخارجية الإيرانية أن عراقجي اعترض على تصرفات خالفها دبلوماسيان فرنسيان الأعراف الدبلوماسية في طهران. وأكد لنظيره الفرنسي أن الالتزام بقوانين الدولة المضيفة يُعد شرطاً أساسياً لاستمرار عمل البعثات الدبلوماسية. في المقابل، كانت وزارة الخارجية الفرنسية قد استدعت القائم بالأعمال الإيراني يوم الثلاثاء، بعد يومين من إعلانها أن موظفين تابعين لسفارتها احتجزوا وتعرضوا لترهيب جسدي من قبل أجهزة الأمن الإيرانية في طهران. وتتوقع باريس من السلطات الإيرانية الكشف عن ملابسات هذه الواقعة ومعاقبة المسؤولين عنها، بالإضافة إلى ضمان أمن مقارها وموظفيها، بما يتماشى مع التزاماتها الدولية.