تقرير إسرائيلي: إدارة ترامب منعت الجيش الأمريكي من دعم إسرائيل بصد الصواريخ الإيرانية
عالمي

تقرير إسرائيلي: إدارة ترامب منعت الجيش الأمريكي من دعم إسرائيل بصد الصواريخ الإيرانية

s
sumernow
10 Jun 2026 0 دقيقة قراءة

كشف تقرير إسرائيلي حديث عن شرخ عميق في العلاقات الأمنية بين واشنطن وتل أبيب، إثر صدور أوامر من إدارة الرئيس دونالد ترامب للجيش الأمريكي بعدم مساعدة إسرائيل في اعتراض الصواريخ الإيرانية. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن التقارير المتضاربة بشأن مشاركة الولايات المتحدة في اعتراض الصواريخ الإيرانية تعكس توترًا غير مسبوق بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية. ففي حين زعمت تل أبيب أن واشنطن ساعدت في اعتراض الصواريخ الباليستية التي أطلقت باتجاه إسرائيل في الثامن من يونيو 2026، نفى مسؤولون أمريكيون ذلك بشدة في محادثات مع شبكتي سي إن إن وسي بي إس، مؤكدين أن الجيش الأمريكي لم يعترض أي صاروخ. ولفتت تلك المصادر إلى أن التقارير الأمريكية تشير إلى أن إدارة ترامب أمرت قواتها المسلحة بالامتناع عن اتخاذ إجراءات دفاعية لصالح إسرائيل خلال الهجوم الأخير. ويُعد هذا تحولًا جذريًا مقارنة بجولات القتال السابقة، حيث كانت الولايات المتحدة تشارك بفعالية وأهمية في الدفاع الجوي عن إسرائيل. ومع ذلك، توجد تقارير أخرى متضاربة، حيث أفاد مسؤول أمريكي لموقع المونيتور أن سفينة بحرية واحدة على الأقل ووحدات برية أطلقت معترضات كإجراء للدفاع عن النفس. وأوضح التقرير أن هذا القرار لا يمثل بالضرورة تضليلًا، بل هو نتاج لسياسة خارجية جديدة وصارمة يتبعها الرئيس ترامب. فمن خلالها، يمارس ضغطًا كبيرًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف تبادل الضربات مع إيران، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار. كما وجه ترامب رسالة ردع لإسرائيل، وحسب التقارير، حذر نتنياهو من الهجوم على بيروت. وبعد تنفيذ الهجوم، اختارت الإدارة التخلي عن الدفاع النشط لتوضيح أن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على دعم أمريكي تلقائي لكل إجراء. بالإضافة إلى ذلك، تجري الإدارة مفاوضات مستقلة مع طهران بشأن اتفاق جديد وهدنة لمدة 60 يومًا، ولا ترغب في الانجرار إلى حرب إقليمية قد تعرقل هذه الجهود. وأكدت مصادر إسرائيلية أن هذا الحدث يحدث شرخًا عميقًا في العلاقات الأمنية بين البلدين، مما يقوض التنسيق الأمني. فعلى الرغم من المحادثات بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقائد القيادة المركزية الأمريكية، فإن السياسة على الأرض تمليها التوجهات السياسية في واشنطن التي منعت المساعدة. كما يظهر انعدام ثقة متبادل، بالتوازي مع هذه القضية، حيث نشرت تقارير عن شك أمريكي بأن إسرائيل تتجسس على مسؤولين في إدارة ترامب، وهي ادعاءات رفضتها إسرائيل ووصفتها بأنها "كذبة مطلقة". وأضافت المصادر أن المعنى العملياتي لهذا التحول هو أن إسرائيل أصبحت وحدها في الميدان وتضطر الآن للاعتماد فقط على قدراتها الذاتية في مواجهة تهديد الصواريخ الإيرانية، بدون المظلة الجوية الأمريكية التقليدية. واعتبرت أن هذا يمثل درسًا للأجيال، حيث يجب تعلم كيفية إنتاج جميع أنواع الأسلحة ذاتيًا وعدم الاعتماد على مصادر أجنبية، مشيرة إلى أن إسرائيل تعمل بالفعل مع الولايات المتحدة لتطبيق هذا الدرس.

s

sumernow