ارتفاع إنتاج منظمة أوبك النفطي مع استئناف إمدادات دول الخليج الأعضاء
سجل إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ارتفاعًا في يونيو/حزيران الماضي، متعافيًا من أدنى مستوياته منذ أكثر من عقدين. جاء هذا الارتفاع مع استئناف دول الخليج الأعضاء لإمداداتها النفطية، التي توقفت خلال النزاع مع إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الذي أعقبه. وأشارت التقديرات إلى أن إنتاج المنظمة، التي تضم إحدى عشرة دولة عضوًا، زاد بمقدار 3.3 مليون برميل يوميًا في يونيو مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى 19.43 مليون برميل يوميًا. ويعكس هذا الحجم انتعاشًا من الشهر الذي سبقه، والذي شهد تسجيل أدنى كمية شهرية منذ عام 2000 على الأقل، وكان أقل بكثير من المستويات المسجلة إبان جائحة كوفيد-19 في 2020 عند انهيار الطلب. وكانت أكبر الزيادات في الإنتاج من الكويت وإيران، عقب إنهاء الولايات المتحدة للحصار على الموانئ الإيرانية الذي كان يفرض تخفيضات في الإنتاج. كما أفادت مصادر مطلعة بزيادة الإنتاج في السعودية والعراق. وزادت نيجيريا وليبيا، اللتان لم تتأثر شحناتهما بالنزاع الإيراني، من إنتاجهما كذلك. تجدر الإشارة إلى أن سبعة أعضاء في تحالف "أوبك+" (الذي يضم دول المنظمة وحلفاء مثل روسيا) كانوا قد اتفقوا على زيادة الإنتاج في يونيو/حزيران، لكن النزاع مع إيران حال دون تحقيق ذلك آنذاك. وتستند هذه التقديرات إلى بيانات تدفقات الخام ومعلومات من شركات تتبع التدفقات ومصادر من شركات نفط ومنظمة أوبك ومستشارين في القطاع.