موجة استياء واسعة حول اختبار طبي يحرم آلاف الرضع الأفارقة من اللقاح
تسببت تجربة طبية أُجريت في غينيا بيساو وتستهدف حوالي 14 ألف مولود جديد، في حالة من الانتقادات الحادة والجدل الكبير بسبب حرمان خمسين بالمئة من الأطفال المشاركين من التطقيم ضد التهاب الكبد من النوع باء طوال الأسابيع الستة الأولى بعد ولادتهم. ويسعى الباحثون القادمون من الدنمارك من خلال هذه الدراسة إلى إجراء موازنة بين الحالات الصحية للمواليد الذين يحصلون على التطقيم فور الولادة وآخرين يتم تأجيل منحهم اللقاح، وذلك وسط انتقادات شديدة من المتخصصين بخصوص التهديدات الصحية والضوابط الأخلاقية، فضلاً عن تقديم أربعة أعضاء في لجنة الأخلاقيات التابعة لجامعة جنوب الدنمارك استقالاتهم اعتراضا على المنهجية المتبعة. وتتمحور الهواجس حول احتمالية تعرض الصغار للإصابة بالفيروس الذي ينتج عنه التهابات مزمنة وتداعيات مدمرة على الكبد، بينما كشفت المعطيات عن رصد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية لتمويل بقيمة 1.6 مليون دولار لمساندة العمل بالمشروع.