مكاسب بتكوين تعوض تراجع الأسواق
اقتصاد

مكاسب بتكوين تعوض تراجع الأسواق

s
sumernow
• 19 Oct 2026 • 0 دقيقة قراءة

قفزت عملة بتكوين متجاوزة حاجز الثلاتة وثمانين ألف دولار لفترة وجيزة خلال تعاملات يوم الاثنين، متزامنة مع حالة تعافي شملت العقود الآجلة للأسهم الأميركية إثر هبوط أسعار النفط. وسجلت العملة الرقمية الأكبر عالمياً صعوداً بلغت نسبته نحو اثنين بالمئة ونصف بالمئة لتحوم قرب سبعة وثمانين ومئتي ألف دولار في الساعات المبكرة قبل فتح سوق نيويورك. وتبع ذلك ارتفاع في العملات البديلة، حيث صعدت إيثر بنحو أربعة بالمئة بينما حصدت سولانا مكاسب قاربت خمسة بالمئة. وانخرطت الأصول المشفرة ضمن تحسن حذر في شهية المخاطرة لدى المتعاملين، إثر انخفاض أسعار النفط من أعلى مستوياتها خلال خمسة أشهر، تزامناً مع إشارات استقرار الإمدادات في الشرق الأوسط منذ بداية العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران. وتراجع سعر خام برنت بما يصل إلى اثنين بالمئة، في المقابل صعد مؤشر إس آند بي خمسمائة للعقود الآجلة بنحو ثلاثة من عشرة بالمئة، وارتفعت عقود ناسداك مئة بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة. وجاء تعافي المعطيات بمعزل عما حدث في الأسواق الأوروبية التي شهدت تراجعاً مع انطلاق التداولات. وساعد تبدل ظروف الاقتصاد الكلي العملة المشفرة على تعويض تراجعات الأسبوع الماضي، حين خسرت نحو ثلاثة بالمئة متأثرة بم موجة بيع طالت أسهم التكنولوجيا نتيجة القلق المتجدد حيال الإنفاق الباهظ على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشار داميان لو، وهو رئيس الاستثمار في إريكسنز كابيتال، إلى أن صعود الأسعار يترجم ارتداداً عقب أسبوع تميز بالابتعاد عن المخاطرة، مضيفاً أن غياب المستجدات يعتبر مؤشراً إيجابياً. وبين أنه لا يلمس محفزات قريبة تدفع العملة نحو قمم جديدة، مرجحاً أن ترجح كفة التراجع مقارنة بالصعود في ظل معطيات السوق العامة. وفي سياق متصل، ما زالت أسعار النفط تحافظ على مستويات مرتفعة تقارب مئة وثمانية دولارات للبرميل، متخطية مستويات الأسبوع الفارط. وشهد طلب المؤسسات المالية انحساراً للأسبوع الثاني توالياً، حيث سجلت الصناديق الفورية المدرجة بالولايات المتحدة تخارجات صافية بلغت نحو مئتين وثمانية وعشرين مليون دولار في الأسبوع المنصرم، تتبعاً لسحب بلغت مئة وستين وثمانمائة مليون دولار بالأسبوع الذي سبقه. وما زالت العملة تتحرك داخل نطاق تداولها السابق بين ثمانين ألف وخمس وثمانين ألف دولار، مبتعدة عن مستواها التاريخي القياسي المسجل فوق مئة وستة وعشرين بالمئة خلال تشرين الأول الماضي. ولفت أليكس كوبتسيكيفيتش، وهو كبير محللي السوق لدى إف إكس برو، بمذكرة صدرت يوم الاثنين، إلى أن تكون قيعان مؤقتة بالأسواق التقليدية يقع غالباً بنهاية تشرين الأول، مما يدفع مستثمري الأصول الرقمية للمراهنة على العوامل الموسمية لاسترداد ما فات.

s

sumernow