قيمة غير متوقعة لهاتفك القديم: 5 أسباب تدفعك لبيعه الآن
تقنية

قيمة غير متوقعة لهاتفك القديم: 5 أسباب تدفعك لبيعه الآن

s
sumernow
22 Sep 2026 1 دقيقة قراءة

قد يحمل هاتفك القديم، حتى وإن كانت شاشته مكسورة أو بطاريته ضعيفة، قيمة أكبر مما تتخيل، خصوصاً مع تنامي سوق الهواتف المستعملة والمجددة وارتفاع تكاليف الأجهزة الجديدة. تكشف بيانات حديثة عن تحولات في سوق الهواتف الذكية تدعم هذا التوجه؛ حيث تتوقع شركة "IDC" تراجع شحنات الهواتف الجديدة عالمياً بنسبة 16.7% بحلول عام 2026، مع تزامن ذلك مع ارتفاع متوسط سعر بيع الهاتف الواحد إلى 581 دولاراً. في المقابل، تشير توقعات "GSMA"، المنظمة العالمية لمشغلي وشركات الاتصالات، إلى نمو متوقع في سوق الهواتف المستعملة والمجددة خلال السنوات القادمة، مبينة أن قرابة نصف المستهلكين حول العالم يبدون استعدادهم لشراء هاتف مجدد كخيار لجهازهم القادم. تتعدد الأسباب التي تجعل بيع الهاتف القديم خياراً أفضل من تركه مهجوراً، وفقاً لشركة "The Whiz Cells" الأميركية المتخصصة في تجارة وتأهيل الأجهزة الإلكترونية والهواتف المستعملة: **1- سوق الهواتف المستعملة يشهد نمواً:** مع تصاعد أسعار الهواتف الجديدة، باتت الأجهزة المستعملة أو المجددة حلاً جذاباً للمستخدمين الباحثين عن مواصفات جيدة بتكلفة أقل. تؤكد بيانات "GSMA" هذا الاتجاه، حيث تتوقع نمو سوق الهواتف المستعملة والمجددة بنحو 8% سنوياً، بينما تتراجع مبيعات الهواتف الجديدة في عام 2026. كما أشار مؤشر إعادة بيع الهواتف لعام 2026 الصادر عن "GSMA" إلى أن متوسط سعر إعادة بيع الهاتف في أوروبا وصل إلى 189 يورو، مسجلاً زيادة تتجاوز 10% مقارنة بـ 170 يورو في عام 2025. وتظل طرازات قديمة مثل iPhone 11 وiPhone 12 ضمن أكثر الهواتف تداولاً في سوق إعادة البيع. **2- الشاشات المكسورة لا تعني فقدان القيمة:** حتى الهواتف ذات الشاشات المكسورة يمكن أن تحتفظ بقيمة، نظراً لإمكانية الاستفادة من بعض مكوناتها الداخلية الصالحة للاستخدام أو إعادة البيع. توضح "The Whiz Cells" أن بعض الأجهزة المتضررة يمكن بيعها، بينما تبين بيانات حديثة من منصة "Swappa" المتخصصة في الأجهزة المستعملة والمجددة أن قيمة الهاتف المكسور تعتمد بشكل كبير على طرازه وحالة المكونات السليمة. من المكونات التي قد تحمل قيمة: اللوحة الرئيسية، الكاميرات، البطارية، وبعض أجزاء الشاشة إن لم تتضرر. كما تشير بيانات حديثة إلى أن ارتفاع أسعار بعض مكونات الهواتف دفع شركات إعادة التأهيل والتدوير للاستفادة من أجهزة متضررة كانت تُعد سابقاً خردة. **3- قيمة الهاتف تتناقص مع مرور الزمن:** تنخفض قيمة إعادة بيع الهاتف بعد إطلاقه، لكن معدل هذا الانخفاض يتباين بشكل كبير بين الطرازات المختلفة. وفقاً لبيانات "Swappa" لعام 2026، يخسر هاتف آيفون عادة ما بين 28% و33% من قيمته خلال العام الأول. بينما تتراوح نسبة الانخفاض في بعض هواتف Galaxy S الرائدة من "سامسونغ" بين 47% و66%، وفي بعض هواتف Google Pixel بين 60% و72%. لذا، فإن الاحتفاظ بالهاتف لفترة طويلة كجهاز احتياطي لا يضمن بالضرورة الحفاظ على قيمته، خصوصاً مع الإطلاق المستمر لأجيال جديدة. **4- البيع نقداً يختلف عن الاستبدال:** عند استبدال الهاتف لدى شركة اتصالات أو شركة مصنعة، قد يحصل المستخدم على قيمة الجهاز في صورة خصم أو رصيد لشراء هاتف جديد، بدلاً من استلام المال مباشرة. أما بيع الهاتف لجهة متخصصة في شراء الأجهزة المستعملة، فيتيح الحصول على قيمة الجهاز نقداً، وذلك حسب السعر الذي تحدده الجهة وحالة الهاتف. وتظهر بيانات سوق إعادة البيع أن الهواتف لا تزال تحقق عائداً ملموساً عند إعادة بيعها، حيث بلغ متوسط سعر إعادة بيع الهاتف في مؤشر "Recommerce" لعام 2026 نحو 189 يورو في أوروبا. **5- الهواتف غير العاملة قد تكون لها قيمة:** ليس ضرورياً أن يكون الهاتف يعمل بكفاءة كاملة ليحمل قيمة. فالأجهزة التي لا تعمل يمكن بيعها أحياناً للاستفادة من مكوناتها، اعتماداً على الطراز والأضرار التي لحقت بها. توضح "Swappa" أن قيمة الهاتف المخصص لقطع الغيار مستمدة من المكونات التي لم تتلف، مشيرة إلى أن الأجهزة الحديثة ذات المكونات عالية القيمة قد تحقق مبالغ ملحوظة، بينما قد لا تتجاوز قيمة بعض الهواتف القديمة بضعة دولارات. كما أن إعادة استخدام الهواتف وتأهيلها يطيل من عمر الأجهزة ويقلل من الحاجة لتصنيع أجهزة جديدة؛ وتشير "GSMA" إلى أن إطالة عمر الهاتف عبر إعادة الاستخدام والإصلاح والتأهيل يمكن أن يسهم في خفض الانبعاثات المرتبطة بتصنيع الأجهزة. ختاماً، فإن الهاتف القديم أو المكسور لا يعتبر عديم القيمة بالضرورة. وقبل التخلص منه، ينبغي التحقق من سعر إعادة بيعه بناءً على طرازه وحالته، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الهواتف الجديدة ونمو سوق الأجهزة المستعملة والمجددة.

s

sumernow