حمودي يؤكد رفض الإطار التنسيقي للاقتراض الخارجي
سياسة

حمودي يؤكد رفض الإطار التنسيقي للاقتراض الخارجي

ف
فريق تحرير سومر الآن الاخباري
• 01 Nov 2026 • 2 دقيقة قراءة

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، همام حمودي، أن الإطار التنسيقي يتحمل مسؤولية وضع الرؤى والسياسات لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، مشيراً إلى وجود انسجام وتفاهم كبيرين بين الطرفين. وأوضح أن العراق يتجه نحو مشروع السيادة الكاملة والشاملة. وأشار حمودي خلال مشاركته في ملتقى الحوار إلى أن الوطن ليس مجرد تراب وخريطة، بل هوية وثقافة وعقيدة وقيم، معتبراً الدين أصل الوطن، محذراً من أن غياب الاعتزاز بهذه الثوابت يفتح المجال لمحاولات تمزيق الوطن واغتصابه. وأكد أن رئيس الوزراء علي الزيدي هو خيار الإطار التنسيقي، الذي يتحمل المسؤولية أمام الله والشعب في رسم الرؤى والسياسات وفق القانون والدستور، بينما يتولى الزيدي تنفيذها عبر الآليات الحكومية، مع وجود انسجام وتفاهم كبيرين بين الجانبين. ولفت إلى أن زيارات الزيدي الخارجية تعكس مستوى الاحترام والمقبولية التي يحظى بها العراق، وتحمل رسالة انتمائه للعالم العربي وحرصه على علاقاته مع دول الجوار، إضافة إلى امتلاكه رؤية تعزز استقرار المنطقة. في الشأن الإقليمي، رأى حمودي أن الرئيس الأمريكي يسعى لإنجاز ولو وهمي لإنقاذ مستقبله، فيما ترفض إيران أن تكون نتائج المواجهة أقل من تضحياتها، مشيراً إلى أن أي معركة وجودية مقبلة ستشمل فتح ساحات جديدة بمشاركة جميع أنصار محور الحق، وستكون معركة من أجل الحياة بكرامة بلا حدود أو قواعد. وشدد على أن العراق بهويته ورؤيته وشعبه يمثل مصدر استقرار وقوة للمنطقة، ويساهم في منع الإرهاب والمشاريع الصهيونية، مؤكداً رفض الشعب العراقي لأي دعم لأنظمة تدعم الوجود الصهيوني. وبخصوص السيادة، أوضح حمودي أن يوم 30 أيلول لم يكن مجرد احتفال بل إعلان انطلاق مشروع وطني كبير لتحقيق السيادة الكاملة والشاملة، مع نتائج أبرزها خروج جميع قوات التحالف وحلف الناتو، والاتفاق على خروج القوات التركية بنهاية العام، ونزع سلاح المعارضة التركية والإيرانية وإنهاء وجودهما في العراق، فضلاً عن تطوير قدرات الدفاع الجوي. في الملف الاقتصادي، وصف الاقتراض الخارجي بأنه موضوع حساس قد يقيد البلد بسياسات البنك الدولي، مؤكداً رفض الإطار التنسيقي لهذا التوجه، وأن البرلمان لن يسمح به أيضاً. وعن آلية عمل الإطار التنسيقي، أشار إلى أن تعدد الأطراف وصعوبة النقاشات أدت إلى تشكيل لجان متخصصة تتولى ملفات معينة وتقدم الرؤى والمشورة وتتابع التنفيذ. ودعا التجار إلى الاقتداء بمبادرة رئيس الوزراء في التبرع والمساهمة في بناء المدارس في المناطق النائية والمحرومة، وتأسيس مدارس تحتضن المبدعين بالتعاون مع السلطات المحلية أو من خلال مبادرات مشتركة. واختتم حمودي بالقول إن الأحداث تصنع الأمم الواعية بقيادة مضحية وشعب يتفانى في الصمود والشجاعة، مستشهداً بالتجربة الإيرانية التي أصبحت نموذجاً يُحتذى به عالمياً.

ف

فريق تحرير سومر الآن الاخباري