تصاعد التوتر بين فانس ونتنياهو حول إيران ليبلغ حد الاتهامات الشخصية
عالمي

تصاعد التوتر بين فانس ونتنياهو حول إيران ليبلغ حد الاتهامات الشخصية

s
sumernow
30 Jul 2026 0 دقيقة قراءة

تفيد تقارير بأن الخلافات بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن الدبلوماسية واستمرار الصراع مع إيران، قد تصاعدت لتصل إلى حد تبادل الاتهامات الشخصية. وقد كانت التوترات تتراكم خلف الكواليس؛ فمن جهة، لم يكن نتنياهو مرتاحًا للانتقادات العلنية الصادرة عن فانس. ومن جهة أخرى، رأى فانس أن نتنياهو يستخدم مساعديه وحلفاءه في وسائل الإعلام الموالية له في إسرائيل والولايات المتحدة لمهاجمته وتقويض نفوذه السياسي. وتشير التفاصيل إلى أن فانس اتهم نتنياهو بمحاولة عرقلة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى عدم إظهاره الولاء الكافي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي المقابل، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال جلسات خاصة، الدور الذي يلعبه فانس في النزاع العسكري. مع تصاعد الأزمة، اضطلع فانس بدور أكبر في صياغة السياسة الحربية والمفاوضات المتعلقة بإيران. وقد تُوج ذلك بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، التي دافع عنها فانس بقوة. وفي المقابل، عارض نتنياهو هذا الاتفاق، لكنه لم يُعلن معارضته علنًا، على أمل أن ينهار من تلقاء نفسه، وهو ما حدث بالفعل بعد أسابيع قليلة. وعقد السياسيان اجتماعًا ثنائيًا في واشنطن مساء الثلاثاء، في محاولة لاحتواء هذه الأزمة التي تعود جذورها إلى مارس الماضي، مع استمرار تباين المواقف بينهما. ووصف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون المحادثة بأنها صريحة ومباشرة. يُذكر أن فانس يُعتبر الصوت الأكثر تشكيكًا في نتنياهو ضمن الدائرة المقربة من ترامب منذ بداية الحرب. ومع استمرار الصراع، ازدادت انتقاداته لرئيس الوزراء الإسرائيلي. وقد برزت التوترات بينهما في مارس خلال مكالمة هاتفية، صرّح فانس خلالها بأن بعض توقعات نتنياهو بشأن مسار الحرب كانت مفرطة في التفاؤل. علاوة على ذلك، في يونيو، حذّر فانس علنًا مسؤولين حكوميين إسرائيليين انتقدوا الاتفاق مع إيران، وفي يوليو، اتهم بعضهم بمحاولة التأثير على واشنطن لإجبار الولايات المتحدة على التخلي عن الدبلوماسية ومواصلة الحرب.

s

sumernow