المتحدث الحكومي يكشف عن جولة أوروبية لرئيس الوزراء بباريس وبرلين وملفات داخلية مرتقبة
أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة، حيدر العبودي، يوم الاثنين، أن رئيس الوزراء سيبدأ جولة أوروبية تشمل العاصمتين الفرنسية باريس والألمانية برلين خلال النصف الأول من شهر أيلول المقبل. وكشف العبودي عن حزمة من الملفات والقرارات المنتظرة التي تتعلق بالموازنة العامة، وملف السكن، وحصر السلاح بيد الدولة، إضافة إلى رواتب الموظفين. وأوضح العبودي أن "جولة رئيس الوزراء الأوروبية المخطط لها ستشمل زيارة باريس وبرلين في النصف الأول من أيلول"، مشيراً إلى أن "مجلس الوزراء سيعقد جلسة تصويت على موازنة البرامج والأداء خلال الشهر ذاته". وأضاف أن "مجلس الوزراء سيصوت في جلسته المرتقبة يوم غد على مجموعة من القرارات الهامة الخاصة بتوزيع مليون قطعة أرض سكنية على المواطنين المستحقين". وفي سياق متصل بملف حصر السلاح بيد الدولة، أكد العبودي أن "الثلاثين من أيلول هو الموعد الثابت لإنهاء هذا الملف بشكل كامل"، مشدداً على أن "هناك اتفاقاً عاماً حول ضرورة صون السيادة الوطنية، وأن الدولة ماضية في تحقيق رؤيتها الهادفة لحصر السلاح في يدها". ولفت إلى أن "الحوارات الجارية مع الفصائل تسير بانتظام وتقدم وإيجابية، ومن المتوقع أن يُختتم هذا الملف قبل التاريخ المحدد في الثلاثين من أيلول". وبشأن تواجد قوات التحالف الدولي، بيّن المتحدث الحكومي أن "رئيس الوزراء قد تلقى طلباً بتمديد فترة بقاء قوات التحالف وعدد من المستشارين، لكنه اعتذر عن الموافقة على هذا الطلب". وفيما يخص ملف تثبيت العقود وتحويل الأجور، أكد العبودي أن "الوزارة المالية تدرس هذا الملف حالياً"، منوهاً إلى أن "المالية تعكف على استكمال جميع الإجراءات المتعلقة برواتب الموظفين وتقدر جهودهم في خدمة الدولة". وحول التطورات الإقليمية، صرح العبودي بأن "الحكومة تتابع باهتمام شديد المستجدات في المنطقة وتؤكد موقفها الرافض لأن تكون جزءاً من أي محاور صراع". وفي الملف النفطي، أفاد بأن "عمليات تصدير النفط تسير بانتظام وبمعدل لا يقل عن مليوني برميل يومياً". وبخصوص حادثة الدورة وملف السكن، أوضح العبودي أن "الهيئات المعنية عقدت اجتماعاً عاجلاً عقب حادثة الدورة لمنع أي قرارات تسمح بتجاوز القوانين"، مؤكداً أن "هناك رؤية شاملة لمعالجة جذرية لملف السكن، ومنها برنامج توزيع المليون قطعة أرض سكنية".