الحكيم يشدد على سيادة العراق وحصر السلاح بيد الدولة خلال لقائه مع الزيدي
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، اليوم الأحد، على أهمية صون سيادة البلاد وتسليم أسلحة الفصائل إلى هيئة الحشد الشعبي، مشدداً على أن الهيئة مؤسسة أمنية رسمية تتبع القائد العام للقوات المسلحة وتأتمر بأمره. جاء ذلك خلال استقبال الحكيم لرئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، حيث جرى التداول في مستجدات المشهد السياسي العراقي والإقليمي، والتحديات الراهنة التي تواجه العراق. وأشاد الحكيم بالجهود المبذولة في تقديم الخدمات للمواطنين وإدارة شؤون البلاد في ظل الظرف الاقتصادي والمالي الدقيق، داعياً إلى مواجهة التحديات بمزيد من اللُّحمة الوطنية والتماسك الداخلي. كما شدد على أهمية استكمال التشكيلة الحكومية، حاثاً على تكليف وزراء أكفاء قادرين على النهوض بأعباء الواقع الإداري والمالي في العراق. ودعا الكتل السياسية إلى حسم خياراتها المتعلقة باستحقاقاتها الحكومية. وجدد الحكيم دعمه لحصر السلاح بيد الدولة، مشجعاً على اعتماد الحوار والتفاهم سبيلاً لتحقيق ذلك. وفي الوقت نفسه، أشاد بدور الفصائل في مواجهة الإرهاب واستعادة هيبة الدولة، مؤكداً مجدداً ضرورة الحفاظ على سيادة البلاد وتسليم السلاح إلى هيئة الحشد الشعبي، باعتبارها مؤسسة أمنية رسمية تعمل تحت إمرة القائد العام. وأثنى أيضاً على توجه الحكومة نحو اعتماد موازنة البرامج في المرحلة المقبلة، مؤكداً أهمية استهداف الملفات وفق الأولويات. ودعا إلى استثمار هذه المرحلة لتنويع الاقتصاد ومغادرة نموذج الدولة الريعية، وتنويع منافذ تصدير النفط العراقي عبر شبكة أنابيب نحو البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.