عالمي
عطّل الجيش الأميركي أدوات تتبع الإعلانات على هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر لديه. جاء هذا الإجراء نتيجة مخاوف من استخدام بيانات المواقع المتاحة تجارياً في استهداف قواته بالشرق الأوسط، وفق مسؤولين عسكريين. وقد أبلغ سلاح الجو الأميركي السناتور رون وايدن بتعطيل معرّفات الإعلانات على أجهزته قبل شهرين. فيما أشارت قيادة العمليات الخاصة إلى أنها اتخذت إجراءً مشابهاً مؤخراً على أجهزة تعمل بنظام "ويندوز". ويطالب وايدن وزارة الدفاع منذ أشهر بتوضيحات حول مخاطر استخدام بيانات المواقع التجارية في تعقب الجنود الأميركيين.