اقتصاد
طلبت شركة أرامكو السعودية من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بعد، في إجراء استثنائي لم يحدث منذ بداية الحرب الإيرانية. وجاء هذا القرار بعد تعرض مقر الشركة لهجوم من جماعة الحوثي اليمنية في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث تسبب الهجوم في أضرار واسعة امتدت عبر عدة طوابق من المبنى. ويحتوي المقر الرئيسي على مركز عمليات يساهم في الإشراف على منصات النفط البرية والبحرية، والمصافي، ومحطات التصدير، بالإضافة إلى آلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب. وفي حادث منفصل، أسفرت محاولة استهداف منشأة في حقل الشيبة النفطي عن مقتل شخصين، بعد اعتراض الدفاعات الجوية السعودية لطائرة مسيرة. وردت المملكة بهجمات على مواقع إطلاق الصواريخ التابعة للحوثيين، مؤكدة التزامها بحماية أراضيها واعتراضها للعديد من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الجماعة.