وزراء خارجية دول الخليج يناقشون سلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز
بحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، تعزيز التنسيق والتشاور حول قضايا حرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز. جاء هذا النقاش خلال اجتماع تشاوري عُقد عن بُعد، حسبما أفاد بيان لوزارة الخارجية القطرية. وأوضح البيان أن الوزراء تبادلوا وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية وتطورات المفاوضات الحالية، والمساعي الرامية للتوصل إلى تفاهمات عملية تهدف إلى تخفيف حدة التوترات ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين دول المجلس فيما يتعلق بقضايا الملاحة الحرة والآمنة في مضيق هرمز، بما يضمن حقوق المرور والعبور وتدفق حركة السفن والتجارة والإمدادات طبقًا للقانون الدولي، ويصون الحقوق السيادية للدول المطلة على الخليج. وشدد الوزراء على أهمية استمرار العمل المشترك، وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الأجواء المناسبة لبناء الثقة والتوصل إلى تسويات مرضية لكافة الأطراف. يُشار إلى أن المنطقة تشهد هدوءًا حذرًا في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 24 يوليو/تموز الجاري، وذلك بعد سلسلة من الضربات الأمريكية على إيران تلتها هجمات إيرانية زعمت استهداف منشآت وقواعد عسكرية أمريكية في دول عربية منها الأردن والبحرين والكويت. وسبق أن وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وبدأتا مفاوضات بهدف التوصل لاتفاق نهائي، إلا أن الخلافات تجددت لاحقًا حول ضمان حرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز، والذي يُعد شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية. ويأتي هذا التصعيد الأخير ضمن نزاع بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي بهجمات أمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران، وأسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص حسب السلطات الإيرانية، بينما ردت طهران بهجمات أدت إلى سقوط قتلى أمريكيين وإسرائيليين.