وزارة التربية تعتمد تقنيات رقمية متطورة لضبط الامتحانات
أعلنت وزارة التربية اليوم، أن ملف الامتحانات يحظى بدعم حكومي كبير وتنسيق أمني وخدمي رفيع. وأشارت إلى اعتماد تقنيات رقمية حديثة لأول مرة لضبط ومراقبة العملية الامتحانية، مثمنةً التنسيق الفعال مع الوزارات والجهات الساندة. وأفاد المتحدث باسم الوزارة، كريم السيد، بأن الوزارة استعدت للامتحانات الوزارية منذ فترة طويلة، لكون العام الحالي استثنائياً بسبب الأوضاع الإقليمية وعدم وضوح تحديد المواعيد. وأشار إلى تركيز جهود الوزارة على إنهاء العام الدراسي بنجاح. وأوضح السيد أن الوزارة تبلي بلاءً حسناً مع انطلاق امتحانات السادس الإعدادي، وهي في الأمتار الأخيرة من العام الدراسي. ولفت إلى أن ملف الامتحانات شهد مؤخراً إدخال تقنيات رقمية جديدة، أبرزها منظومة المراقبة المنتشرة بالمديريات العامة كافة، والتي توفر للوزير واللجان الامتحانية والمراقبين تصوراً كاملاً ومباشراً عن عمليات حفظ الأسئلة ونقلها وتأمين الاتصال المباشر. وثمّن التعاون الكبير مع وزارتي الاتصالات والتعليم العالي والبحث العلمي، لاسيما مساهمتهما في توفير القاعات الامتحانية، مما عزز الضبط والتنظيم. وأكد استمرار التنسيق مع الأجهزة الأمنية والخدمية، كوزارتي الكهرباء والصحة، لكون ملف الامتحانات قضية وطنية بامتياز. وختم المتحدث حديثه بالإشارة إلى جهود المديريات العامة لإبعاد الطلبة عن الضغط النفسي ومواقع التواصل الاجتماعي والأخبار المضللة التي تسبب الإرباك، مؤكداً الرضا التام داخل الوزارة عن سير الامتحانات في يومها الأول.