قنبلة "رد بول": اعترافات صادمة لمخطط هجوم تايلور سويفت بفيينا 2026
فنون

قنبلة "رد بول": اعترافات صادمة لمخطط هجوم تايلور سويفت بفيينا 2026

s
sumernow
30 Apr 2026 1 دقيقة قراءة

 أقر المشتبه به "بيران عليي" (21 عاماً) بالذنب في ربيع 2026 بالتخطيط لشن هجوم إرهابي مروع باستخدام عبوة ناسفة مخبأة داخل علبة "رد بول" استهدف حفل المغنية تايلور سويفت. وكشفت التحقيقات أن عليي، الذي يحمل الجنسيتين النمساوية والمقدونية، خطط لدهس حشود المعجبين بسيارته أمام ملعب "إرنست هابل" في العاصمة فيينا قبل البدء بعمليات طعن عشوائية. واستمعت المحكمة إلى تفاصيل استخدامه لصفارات إنذار شرطة مزيفة للاقتراب من الضحايا، بنيّة إحداث حمام دم وسط أكثر من 195 ألف مشجع كانوا قد اشتروا تذاكر الحفلات الثلاث. وواجه المتهم تهم الانضمام لمنظمة إرهابية وتجهيز متفجرات "TATP" الفتاكة، وهي ذات المادة التي استُخدمت في هجمات لندن 2005 ومانشستر 2017، حيث وُجدت مخزنة في منزله. وأكد المحققون أن عليي أقسم يمين الولاء لتنظيم "داعش" قبل اعتقاله، كما تراجع عن مخططات سابقة كانت تستهدف دولاً إقليمية منها السعودية وتركيا والإمارات في وقت سابق. المخطط الذي أُحبط بفضل معلومات استخباراتية من وكالة (CIA) قبل يوم واحد من الحفل الأول، كشف عن تخزين المتهم لسيوف "ماشيتي" وأموال مزيفة بقيمة 21 ألف يورو. وأظهرت الوثائق المسربة تواصله مع مراهق في ألمانيا يدعى "محمد أ." لترجمة أدلة صنع القنابل من العربية وتنسيق هجمات متزامنة في أوروبا، مما استدعى تشديداً أمنياً غير مسبوق. إلغاء الحفلات الثلاث تسبب في صدمة دولية للمعجبين الذين توافدوا من أنحاء العالم، بينما يواجه عليي الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً وفق قوانين مكافحة الإرهاب لعام 2026. ويُعد هذا الكشف تذكيراً خطيراً بالتهديدات التي تواجه التجمعات الكبرى، حيث أكدت السلطات النمساوية استمرار ملاحقة الخلايا النائمة لضمان أمن الفعاليات الثقافية والموسيقية في البلاد. الادعاء العام أشار إلى أن المتهم كان يسعى لقتل أكبر عدد ممكن من "السويفتيز"، مستغلاً وجود آلاف المعجبين خارج الملعب، مما يعكس دموية الفكر المتطرف الذي يتبناه. كما تضمنت الأدلة صوراً لمادة (TATP) السائلة في ثلاجة عائلته، وهو ما وصفه المحققون بالاستهتار التاف بحياة المدنيين وحتى أفراد أسرته الذين لم يعلموا بالمخطط. وشددت المحكمة على أن التعاون الاستخباري الدولي كان العامل الحاسم في منع كارثة إنسانية محققة، في ظل تصاعد وتيرة التهديدات السيبرانية والميدانية للجماعات المتطرفة مؤخراً. ومن المتوقع أن يدلي المراهق الألماني بشهادته ضد عليي بعد صدور حكم بحقه، مما سيسلط الضوء أكثر على شبكات التجنيد الإلكتروني التابعة للتنظيم في القارة الأوروبية. تختتم القضية فصلاً مظلماً من التهديدات الإرهابية التي هزت الوسط الفني العالمي، مع تأكيدات حكومية بأن عام 2026 سيشهد استراتيجيات أمنية استباقية لحماية المنشآت الحيوية والترفيهية.

s

sumernow