شحنة بنزين أمريكية للعراق تثير جدلاً بسبب طول مسارها وتكاليفها
اقتصاد

شحنة بنزين أمريكية للعراق تثير جدلاً بسبب طول مسارها وتكاليفها

s
sumernow
• 26 Sep 2026 • 1 دقيقة قراءة

كشف المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، تفاصيل وصول شحنة بنزين أمريكية إلى العراق عبر سوريا. أثارت هذه الشحنة جدلاً واسعاً لكونها الأولى تاريخياً من الولايات المتحدة، وطول رحلتها التي استغرقت نحو شهر، مما رفع تكاليف النقل والشحن. وأوضح الركابي أن العراق استورد الشحنة بموجب عقد مع شركة "أورباكون" القطرية (UCC). تُنقل الإمدادات من منطقة البحر المتوسط عبر ميناء بانياس السوري، ثم تصل بغداد براً بالصهاريج. وصلت الشحنة على متن الناقلة "غايتا" (Gaita)، التي ترفع علم جزر مارشال، قادمة من هيوستن. أُفرغت في مصب بانياس النفطي، ثم حُمِّل البنزين في الصهاريج لنقله برياً إلى الأراضي العراقية. يتراوح حجم الشحنة بين 234 و300 ألف برميل. من جانبه، أكد المتحدث باسم الشركة السورية للبترول، صفوان الشيخ، أنها "ليست لسوريا، وسيتم نقلها بالصهاريج إلى العراق، ضمن اتفاق بين البلدين". وأضاف أن ثلاث ناقلات وصلت بانياس لتفريغها وتوريدها للعراق قريباً. جاء لجوء العراق للاستيراد من الولايات المتحدة عقب إغلاق مضيق هرمز، وفي ظل أزمة نقص البنزين المتفاقمة منذ أشهر. هذه الشحنة، بمسارها الذي يمتد لنحو 13 ألف كيلومتر، قد تفتح الباب أمام استيراد المزيد من الوقود مستقبلاً، مدعوماً بالعلاقات السياسية ودعم واشنطن للحكومة العراقية في جذب استثمارات قطاع الطاقة. وبين الركابي أن العراق يبحث عن "شحنات فورية بمواصفات مقبولة وعلاوات سعرية مناسبة" لتغطية الحاجة المحلية وتعزيز المخزون. وتوضح خرائط الشحن مسار الناقلة "غايتا" من هيوستن إلى بانياس في سوريا.

s

sumernow