جهود تنظيم الصيد بالعراق
محلي

جهود تنظيم الصيد بالعراق

s
sumernow
• 16 Oct 2026 • 0 دقيقة قراءة

تواصل جمعية الصيادين العراقيين مساعيها الرامية إلى تنظيم قطاع الصيد في البلاد وتأمين الحماية اللازمة للطيور المهاجرة والأصناف المعرضة لخطر الانقراض، مؤكدة ضرورة التقيد باللوائح والقرارات الرسمية المنظمة لمواسم الصيد، إلى جانب التنسيق المستمر مع القطاعات المعنية لمجابهة عمليات الصيد الجائر ومكافحة تهريب الحيوانات البرية. وأوضح عضو مجلس الإدارة السابق في الجمعية أحمد مزهر شاكر أن المؤسسة تضطلع بمهام توعية الصيادين وحثهم على احترام التشريعات السارية والمعايير المقررة، فضلا عن الإشراف على تنظيم رحلات الصيد وكبح جماح الصيد الجائر نظراً لما يمثله من أخطار جسيمة على الطيور المهاجرة والتوازن البيئي العام. وأضاف أن مواسم الصيد وقائمة الحيوانات المسموح باصطيادها محكومة بالضوابط والتعليمات الحكومية المعتمدة. ولفت إلى دلالة الالتزام بالمواعيد المحددة وتجنب الاقتراب من الحدود والمناطق العسكرية الخاضعة للسيطرة. ونوه إلى تنوع الحياة الفطرية للطيور في الأراضي العراقية بين وافدة ومقيمة وصيفية وشتوية وبرية ومائية، مبينا أن ممارسة هواية الصيد تمتد لدى بعض المنتسبين لتشمل صيد الأسماك ضمن مسطحات الأهوار بمشاركة هواة من محافظات متعددة. وبين أن الجمعية تطمح لارتقاء أعمالها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمحترفين والهواة بالشراكة مع الدوائر الرسمية، مشيرا لوجود خطط ومشاريع مشتركة تتضمن التعاون مع وزارة الدفاع لإنتاج خراطيش الصيد. واستعرض تجارب هيئات الصيد في بعض البلدان التي تعتمد مسابقات وأنشطة متنوعة وتوفر شركات متخصصة لتقديم خدمات متكاملة تشمل النقل والمبيت ومستلزمات الصيد، معربا عن أمله في الاستفادة من تلك التجارب الخارجية لتطوير الفعاليات المنظمة داخل البلاد. من جهته، أفاد أمين سر الجمعية السابق المهندس صائل عضيد الفرعون بأن الجمعية تعد إحدى منظمات التمويل الذاتي المنضوية تحت مظلة دائرة منظمات المجتمع المدني بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، وترتبط إداريا بوزارة البيئة مع تنسيق وثيق مع وزارتي الزراعة والجهات ذات الصلة. وأكد أن المؤسسة تلتزم تماما بالتعليمات الحاكمة لمواسم الصيد والأنواع المصرح باصطيادها، وتتعاون مع شرطة البيئة لحماية الطيور والحيوانات البرية لاسيما المهددة بالانقراض، والإسهام بفعالية في الحد من عمليات تهريبها خارج الحدود. وأشار الفرعون إلى أن تنظيم رحلات صيد الزوار القادمين من دول الخليج يستوجب استيفاء الموافقات والرخص الرسمية الواجبة، والتقيد بالضوابط المحلية التي تفصل بين الأنواع المسموح بصيدها وتلك الممنوعة لندرتها أو خطر زوالها، مؤكدا أن الجمعية تنظم تلك الرحلات طبقا للإجراءات المرعية وتحت إشراف السلطات المختصة. وذكر أن أعمال تجفيف الأهوار السابقة ألقت بظلالها السلبية على الطيور المائية التي اتخذت يوما من أهوار الجنوب محطة رئيسية في مسار هجرتها القادمة من القارة الأوروبية، مشددا على أن أبرز إنجازات الجمعية تتمثل في انتزاع إجازات رسمية للصيادين العراقيين واستحداث مقر يلم شملهم ويدعم التواصل بينهم لتنظيم المهنة بما يتواءم مع متطلبات الحفاظ على البيئة وصون الحياة البرية. وختم بالتأكيد على محورية استمرار التنسيق بين الجمعية ووزارات البيئة والزراعة والداخلية وباقي الجهات المرتبطة، لضمان مواءمة هواية الصيد والنشاط المنظم مع حماية الثروات الحيوانية والطيور وحراسة التنوع الأحيائي الوطني في العراق.

s

sumernow