توم باراك يحذر من احتمال ضربة أميركية جديدة لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع
حذر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، من احتمال وقوع ضربة أميركية جديدة ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع القادمة. وفي تصريحات خلال بودكاست يوم الجمعة، أجاب باراك على سؤال حول إمكانية حدوث هجوم أميركي على إيران هذا الأسبوع بالقول "بالتأكيد". وأشار إلى أن الرئيس الأميركي السابق كان واضحاً في موقفه، حيث أتاح فرصاً متعددة للتوصل إلى اتفاق، لكن طهران استخدمت مضيق هرمز كورقة للمساومة. كما أكد أن الإدارة الأميركية لم تعد تركز على مسألة "تغيير النظام"، وكانت منفتحة على الحوار في مراحل مختلفة. في الوقت نفسه، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أنه لن يشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وقال للصحافيين قبيل توجهه إلى ولاية فلوريدا: "يمكننا إنهاء الحرب مع إيران بسرعة كبيرة". وأضاف أن إيران تواجه انهياراً اقتصادياً بسبب التضخم ونقص الأموال، متسائلاً عما إذا كان ينبغي توجيه الضربة القاضية لها أو تركها تذبل تدريجياً طالما تحقق الأهداف المرجوة. جاءت هذه التصريحات وسط تصاعد الاستعدادات في إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، تحسباً لجولة جديدة من الضربات. وكان ترامب قد أكد مساء أمس أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، قائلاً خلال تجمع انتخابي في أيوا: "لا يهمني الطريقة التي ستنتهي بها الحرب، لكن من المؤكد أنها ستنتهي قريباً جداً". من جانبها، هددت إيران بتوسيع ردودها في حال تعرضت لهجوم جديد، مع إمكانية استهداف أهداف متنوعة من بينها كابلات الإنترنت في البحر. ومنذ بداية النزاع، قامت إيران بتقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، بينما فرضت الولايات المتحدة حصاراً مشدداً على الموانئ الإيرانية. وأصبحت السيطرة على الملاحة في المضيق نقطة توتر رئيسية بين طهران وواشنطن، حيث تصر إيران على الإشراف على حركة العبور وفق شروطها، في حين ترفض الولايات المتحدة وعدة أطراف أخرى ذلك.