تطورات صحة سامح حسين بعد شائعات الوفاة
يمضي الممثل المصري سامح حسين مرحلة النقاهة بمنزله عقب خروجي من المستشفى إثر وعكة صحية طارئة استدعت احتجازه بغرفة العناية الفائقة مدة أسبوعين، بالتزامن مع انطلاق شائعات متلاحقة حول وفاته سببت حالة من الذعر بين جمهوره ومحبيه. وأوضحت وسام حامد، قرينة الفنان، تفاصيل وضعه الصحي الراهن، مبينة أن وضعه استقر بشكل ملحوظ وأنه تخطى مرحلة الخطورة تماماً. وأردفت حامد أن الفريق الطبي المتابع لحالته شدد على ضرورة خلوده للراحة التامة بمنزله طوال شهر كامل، مع الابتعاد عن أي إجهاد جسدي أو توتر عصبي، فضلاً عن اتباع برنامج غذائي دقيق وإجراء فحوصات وتحاليل أسبوعية للاطمئنان على استقرار وظائف جسمه حتى يتماثل للشفاء بصفة نهائية. وعبرت قرينة الفنان عن استياء بالغ حيال الشائعات المنتشرة حوله، مشددة على أن الأنباء المتعلقة برحيله كاذبة تماماً، وأن تكرار تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما خلال الساعات الأخيرة، خلف أضراراً نفسية بالغة له ولعائلته. واستنكرت غاية مروجي مثل هذه الأكاذيب المسببة للفزع بين أفراد عائلته ومتابعيه بينما يواصل رحلة التعافي. وترجع جذور الأزمة الصحية إلى الفترة الفائتة حين أصيب بوعكة مفاجئة بمدينة بورسعيد إبان عروض مسرحيته الحديثة "بوكس العيلة" المنتجة على حسابه الخاص. وخلال البداية، حاول الفنان مكابدة التعب ظاناً أنه إرهاق بسيط، غير أن وضعه تدهور بلمح البصر مما أجبره على العودة للعاصمة بصحبة زوجته. وأبانت المعطيات المتعلقة بالأزمة أن الفحوصات الطبية أثبتت وجود اضطراب بوظائفه الحيوية، مما استوجب إدخاله العناية المركزة وتلقي العلاج والمراقبة لأسبوعين قبل السماح له بالخروج لاستكمال العلاج منزلياً. ويعد سامح حسين من الوجوه الفنية البارزة التي جمعت بين مجالي التمثيل والإخراج، إذ شارك ببطولة عدة مسرحيات وعمل مساعد مخرج لأعوام طوال قبل بلوغه شهرة واسعة سنة 2007 عبر مسلسل "راجل وست ستات". ويُعد شريط "استنساخ" المصدر سنة 2025 أحدث محطاته السينمائية، بينما ترتبط أزمته الأخيرة بعروض مسرحية "بوكس العيلة" على المسارح المصرية.