اليونيسف تحذر: تداعيات الصراع تتجاوز الشرق الأوسط
عالمي

اليونيسف تحذر: تداعيات الصراع تتجاوز الشرق الأوسط

s
sumernow
02 Jun 2026 0 دقيقة قراءة

صرح مسؤول عالمي بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأن تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران تجاوزت الشرق الأوسط، لتمتد وتؤثر على الأطفال عالميًا. ويأتي هذا التصريح من جان سيدريك ميوس، مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية بالمنظمة، بعد نحو 100 يوم على بدء هذا الصراع في الثامن والعشرين من شباط/فبراير الماضي. وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر مباشرة على الأطفال، في ظل الازدحام بطرق الإمداد وارتفاع التكاليف". وحتى الآن، أخفق الطرفان الأمريكي والإيراني بالتوصل لاتفاق ينهي الصراع ويعيد فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا في أوقات السلم. وأشار المسؤول الأممي، متحدثًا من مقديشو، إلى أن "ما يبدأ كاضطراب بمسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، خصوصًا عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعًا لأزمة إنسانية عميقة". وأضاف أن "التأخيرات المستمرة وارتفاع تكاليف التشغيل، المتزامنة مع أزمة التمويل العالمية،" تفرض بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على اليونيسف. مؤكدًا أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال. ولفت ميوس إلى تراجع القدرة الاستيعابية للشحن الجوي بالشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها لوجهات بأفريقيا، مع تفاقم أزمة الازدحام بالموانئ الممتدة لأجزاء من القارة. وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند لنيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بين 50% و70%، مشددًا على أن هذه التطورات لها "تداعيات متسلسلة واسعة النطاق" على سلاسل الإمداد الإنسانية. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران تتقدم بوتيرة "سريعة"، رغم تهديدات طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقًا. لكن ميوس أكد أنه حتى حال التوصل لاتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يشهد تحسنًا ملموسًا قبل نهاية العام" لسلاسل إمدادات اليونيسف.

s

sumernow