الخارجية الإيرانية تتطلع لأن يسهم الانسحاب الأمريكي بتعزيز الشراكة مع بغداد
أعربت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأحد، عن تطلعها لأن يمثل إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في الأراضي العراقية محطة رئيسية لدعم أواصر التعاون المشترك وتوطيد الروابط الثنائية بين طهران وبغداد. وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، أن تأمين حركة الملاحة وفتح مضيق هرمز مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بضرورة قيام واشنطن بخ خطوات عملية تتضمن الكف عن عرقلة الأنشطة البحرية الإيرانية. وشدد بقائي على أن المباحثات الأخيرة لم تتطرق نهائياً إلى البرنامج النووي، نافياً صحة الأنباء التي تتحدث عن قبول طهران لعمليات تفتيش تخص الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووصفها بالعارية عن الصحة. ولفت إلى أن بلاده ظلت على الدوام ملتزمة بالوفاء بالتزاماتها القانونية بصفتها دولة منضوية في اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية. وبين المتحدث أن الطرح الأمريكي الأخير لا يختلف جوهرياً عن المبادرات السابقة ويمحور اهتمامه حول الملف النووي، منوهاً إلى أن طهران لم تتهرب قط من المسار الدبلوماسي وأن غايتها الأساسية استغلال كافة الفرص المتاحة للوصول إلى تسوية سلمية عادلة.