الخارجية الأوكرانية: الضربات الروسية ستواجه برد حاسم
طالب وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، يوم الأربعاء، المجتمع الدولي بتكثيف القيود الاقتصادية المفروضة على موسكو ومضاعفة الدعم العسكري والإنساني لبلاده، إثر ضربات صاروخية ومسيرات مكثفة طالت عدة مدن وخلفت ضحايا مدنيين وأضراراً جسيمة بالمساكن والبنى التحتية الأساسية. وأوضح سيبيها، في بيان صدر عن الوزارة، أن الضربات وظفت ترسانة واسعة من الصواريخ والطائرات بدون طيار مستهدفة العاصمة كييف ومناطق دنيبرو وزابوريجيا وكريمنشوك وبريلوكي، مؤكداً سقوط قتلى مدنيين جراء التصعيد. وشدد على أن موسكو تخفق في تحقيق غاياتها الميدانية، منوهاً إلى تباطؤ العمليات الهجومية للقوات الروسية إلى جانب معاناة الاقتصاد الروسي من انكماش وتراجع التأثير على الساحة الدولية. وبيّن الوزير أن المجتمع الأوكراني ماضٍ في صموده برغم التعقيدات، لافتاً إلى مصيرية النزاع الوجودي للدولة والأمة. وجدد دعوته للحلفاء بإقرار عقوبات جديدة تستهدف القطاع العسكري الصناعي ولا سيما مصانع الصواريخ الباليستية وبرامج الفضاء، إلى جانب تدعيم منظومات الدفاع الجوي وتأمين متطلبات قطاع الطاقة قبيل حلول الشتاء. وختم بالإشارة إلى قرب بدء أعمال المحكمة الخاصة المختصة بجرائم العدوان خلال العام المقبل، مشدداً على حتمية خضوع القيادة الروسية للمحاسبة.