الأمم المتحدة: عودة 1.6 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ التغيير السياسي وبغداد تراقب المسارات في 2026
كشفت بيانات الأمم المتحدة في نيسان 2026 عن عودة نحو 1.6 مليون لاجئ سوري إلى موطنهم منذ سقوط النظام السابق في نهاية عام 2024. وأوضحت صحيفة "فيلت آم زونتاج" أن الإحصائيات المسجلة حتى 16 نيسان 2026 تشير لعودة 634 ألفاً من تركيا و621 ألفاً من لبنان. كما سجل الأردن عودة 284 ألف سوري، بينما جاءت الأرقام من ألمانيا وبقية دول العالم ضمن فئات محدودة لم تتجاوز آلاف العائدين. وتشير التقارير إلى أن تحسن الأوضاع الأمنية في ربيع 2026 ساهم في تشجيع العائلات على اتخاذ قرار العودة الطوعية لاستكشاف آفاق الاستقرار. وترى الحكومة الألمانية أن أسباب الحماية لكثير من السوريين قد انتفت عملياً مع نهاية الحرب الأهلية وبدء مرحلة النهضة الاقتصادية في بلادهم. ويجري حالياً نقاش في برلين حول السماح بزيارات مؤقتة للوطن دون فقدان وضع الحماية، لتقييم فرص العودة الدائمة خلال صيف 2026. ودعا سياسيون ألمان لزيادة المساعدات المالية المخصصة للعودة، والتي تبلغ حالياً ألف يورو، لدعم المتضررين في إعادة بناء حياتهم داخل سوريا. ويعكس هذا الحراك الدولي في مايو 2026 رغبة واسعة في إنهاء ملف اللجوء وتوجيه الجهود نحو إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار الإقليمي الشامل.