وزير الخارجية الإيراني: العلاقات مع العراق في أفضل حالاتها
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارته الحالية للعراق للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) اليوم الإثنين، أن العلاقات مع الحكومة العراقية تشهد حالياً أفضل حالاتها. ووصف مراسم الأربعين بأنها "مناورة كبرى" تجسد وحدة الشعبين العراقي والإيراني، مشيراً إلى تعاون وثيق بين البلدين يشمل ملفات الاقتصاد، والتجارة، والأمن، والحدود. وفي تصريحات لوكالة أنباء رسمية، أفاد عراقجي بوصوله إلى مدينة النجف الأشرف وهو في طريقه إلى كربلاء المقدسة لإحياء الأربعين. وأبدى إعجابه بالاستعدادات والترتيبات العالية الموفرة للزائرين، مشيداً برضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس التطور المستمر في تنظيم هذه التظاهرة. وأضاف أن المراسم تؤكد وحدة الشعبين، حيث يشكل المشاركون من البلدين النسبة الأكبر، مما يرسخ الروابط الدينية والعقائدية. ولفت إلى أن هذا التلاحم تجلى بوضوح سابقاً خلال مراسم تشييع السيد الشهيد علي الخامنئي، مؤكداً عمق المشاعر والوحدة المتجذرة بين الشعبين. وبخصوص العلاقات الثنائية، صرح عراقجي بأنها "في أفضل حالاتها"، مستدلاً بالمباحثات المثمرة التي جرت في طهران خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء العراقي. وأشار إلى أن التعاون الإيراني العراقي وثيق ومتعدد الأوجه، يغطي مجالات سياسية بمواقف موحدة تجاه القضايا المشتركة، بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية والأمنية. كما يتضمن التنسيق الوثيق لتأمين الحدود المشتركة، وتنظيم الحركة التجارية عبرها، وتطوير خطوط الترانزيت البينية المشتركة.