وزير إيراني يصف حرب ترامب الاقتصادية بتشتيت عن مشاكل أميركا الداخلية
عالمي

وزير إيراني يصف حرب ترامب الاقتصادية بتشتيت عن مشاكل أميركا الداخلية

s
sumernow
20 Aug 2026 1 دقيقة قراءة

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الخميس، أن الحملة الاقتصادية التي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشنها ضد إيران، ليست سوى محاولة لصرف الأنظار عن المشاكل والتحديات الاقتصادية الداخلية في الولايات المتحدة. وحذر عراقجي في تصريحه من أن أي ضغط إضافي على بلاده محكوم عليه بالفشل ولن يحقق أهدافه. وكان الرئيس ترامب قد أعلن في وقت سابق عزمه إطلاق ما وصفها بـ "أقوى عملية اقتصادية ساحقة" يتم شنها ضد أي دولة، وذلك بهدف فرض عزلة اقتصادية تامة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وفي منشور له عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، اعتبر عراقجي أن "ما يسمى بـ 'يوم النصر الاقتصادي' هو في حقيقته مجرد تشتيت للانتباه عن أزمة أميركا ذاتها، التي تتجلى في ديون غير مسبوقة وارتفاع مستمر في تكاليف الفائدة". وأضاف الوزير الإيراني أن "التمسك بسياسات فاشلة لن يجلب سوى المزيد من الهزائم وزيادة العداء من جانب الشعب الإيراني". ولقي آلاف الأشخاص حتفهم جراء الحرب التي اتسعت رقعتها لتشمل عدة دول في منطقة الخليج العربي، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً. وقد تعرضت الأسواق العالمية لصدمة بالغة بعد أن أظهرت إيران قدرة ملحوظة على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان يمر عبره حوالي خُمس تجارة النفط العالمية قبل اندلاع الصراع العسكري في نهاية شهر فبراير. وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في شهري أبريل ويونيو، بهدف رئيسي هو إعادة التدفق الحر للملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياته التي كانت عليها قبل الحرب والمضي قدماً نحو إنهاء هذا الصراع الطويل. لكن هذه الاتفاقيات انهارت سريعاً، حتى مع انسحاب إسرائيل بشكل كبير من المعارك الدائرة. ويسعى الرئيس ترامب بشكل حثيث إلى مصادرة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ويتطلع أيضاً للتوصل إلى اتفاق جديد يتضمن قيوداً أكثر صرامة وشمولية لكبح برنامج إيران النووي، وذلك ليحل محل الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد في عام 2018. وتؤكد إيران، وهي من الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، منذ عقود طويلة أن برامجها النووية مخصصة حصرياً للأغراض السلمية ولا تحمل أي أبعاد عسكرية.

s

sumernow