وزارة النفط تعلن تحسنًا في إمدادات البنزين وتوضح تأثير التحديات الإقليمية على وصول الناقلات
أعلنت وزارة النفط، اليوم الجمعة، عن تحسن ملموس في تجهيز مادة البنزين اعتبارًا من اليوم، موضحةً في الوقت ذاته أن أحداث المنطقة الراهنة تسبب تحديات لوجستية تؤثر على وصول الناقلات إلى الموانئ العراقية. وذكرت الوزارة أن الاكتظاظ الحاصل أمام محطات تعبئة الوقود يعود إلى وجود فجوة بين كميات الإنتاج والاستهلاك. وصرح المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، بأن الوزارة لجأت إلى استيراد البنزين المحسن من خارج العراق لتعويض النقص الحاصل، معتمدةً على الشحنات الاستيرادية التي تصل عبر المنافذ البحرية. وأشار الركابي إلى أن الصراع الدائر في المنطقة يتسبب في إشكالات لوجستية لحركة الناقلات، مما يؤخر وصولها أو رسوها في الموانئ العراقية. وأوضح أن ناقلة واحدة فقط هي المتعاقد عليها حالياً، وهو ما أمكن للوزارة الحصول عليه نتيجة سوء الأوضاع الأمنية في المنطقة. وأفاد بأن عملية تفريغ الناقلة وعودتها للتحميل تستغرق وقتًا، مما يسهم في نقص إمدادات محطات التعبئة. ولمواجهة هذا التحدي، تبنت الوزارة خطة للاستعانة بأكثر من ناقلة، بهدف منحها مرونة أكبر في توفير الاحتياجات اليومية من المشتقات النفطية وتعزيز الخزين الاستراتيجي. ودعا الركابي المواطنين إلى أخذ كفايتهم من مادة البنزين وتجنب التزاحم أمام محطات الوقود للتزود بكميات محدودة، مؤكداً أن هذه الممارسات تزيد من الاكتظاظ والطوابير. كما حث المواطنين على عدم الانصياع للشائعات التي تربط حالة الاكتظاظ بالموديل الاقتصادي الخاص بقطاع التصفية والتوزيع، مشددًا على أن المصافي تعمل بكامل طاقتها لتأمين احتياج المواطنين من الوقود. وأكد مجددًا أن تحسنًا ملموسًا سيبدأ اليوم.