نيكو باز يعلق على إمكانية حمل الرقم عشرة رفقة الأرجنتين
تطرق اللاعب الأرجنتيني نيكو باز، المحترف في صفوف نادي كومو الإيطالي، إلى تفاصيل مستقبله رفقة المنتخب الوطني ومسألة ارتداء القميص رقم 10 المستقبلي الذي طالما ارتبط بالأسطورة ليونيل ميسي، وذلك عقب الأداء المتميز الذي قدمه خلال النافذة الدولية الأخيرة وتسجيله ثلاثة أهداف في ثلاث مواجهات رسمية. وفي تصريحات صحفية أدلى بها لشبكة DAZN أعقبت مواجهة فريقه أمام روما ضمن منافسات الدوري الإيطالي، اعتبر باز أن تجربته الأخيرة مع راقصي التانغو حملت طابعاً استثنائياً، على الرغم من الأجواء المؤثرة التي رافقت وداع ميسي، مشدداً في الوقت ذاته على تطلعاته الكبيرة للحفاظ على نسق تصاعدي رفقة ناديه الحالي. وبيّن اللاعب في حديثه أن الأسبوعين الماضيين شهدا محطات لا تعوض، موضحاً أن رحيل ميسي شكل يوماً مليئاً بالشجن، لكنه في المقابل استمتع بالأجواء العامة مسجلاً عدة أهداف ومقدماً مردوداً طيباً، وهو ما يدفعه للتركيز حالياً على نقل ذات المستوى إلى صفوف كومو. وجاء هذا الظهور الإعلامي للباز بعدما فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الواعدة خلال فترة التوقف الدولي في شهري أيلول وتشرين الأول، مستغلاً الدقائق التي منحها له الإطار الفني لتسجيل ثلاثة أهداف وترسيخ أقدامه ضمن تشكيلة منتخب بلاده الأساسية. وشهدت تلك الفترة محطة مضيئة أخرى تمثلت في إحرازه هدفاً بتمريرة حاسمة من ليونيل ميسي خلال اللقاء الذي جمع الأرجنتين بنظيرها بنين، وانتهى لمصلحة الأول بثلاثية نظيفة دون رد. وأثار هذا التألق الملفت تساؤلات واسعة حول الخلافة المنتظرة للقميص رقم 10 في صفوف المنتخب الأرجنتيني، نظراً لما يحمله هذا الرقم من رمزية تاريخية ارتبطت مطولاً بميسي وأسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا. وحول ما إذا كان قد تلقى إخطاراً رسمياً بشأن إمكانية إرث هذا القميص الشهير، جاء رد اللاعب مقتضباً ونفى امتلاكه أي معلومات مؤكدة، مردفاً بالقول إنه لا يعلم شيئاً حيال هذا الموضوع. وبذلك، فضل مهاجم كومو إبقاء ملف خليفة ميسي في هذا الجانب معلقاً ودون حسم نهائي، بانتظار ما ستسفر عنه توجهات الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني في الاستحقاقات المقبلة. وعلى صعيد المنافسات المحلية، عاد باز للأجواء الإيطالية عبر تعادل سلبي سجله فريقه كومو أمام روما، في مواجهة اتسمت بصعوبة بالغة في فك شيفرة الخط الخلفي للخصم وخلق محاولات خطيرة على مرمى المنافس. ولفت الانتباه إلى أن نادي العاصمة اعتمد تكتيكاً دفاعياً بحتاً عبر تكدس اللاعبين داخل منطقة العمليات، الأمر الذي ضيق المساحات المتاحة أمام فريقه، مؤكداً ضرورة تبديل الكرة بشكل أسرع لخلخلة الصفوف المنافسة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اللقاء كان معقداً بسبب التكتل الدفاعي المكثف، لافتاً إلى وجوب تدوير الكرة بوتيرة أعلى لفتح الثغرات، ومشدداً على أن الفريق قدم أقصى ما لديه وعليه طي الصفحة والتفكير في القادم.