مقترح صيني لتطوير دبابة نووية بمدفع كهرومغناطيسي يصل مداه لـ 450 كيلومتراً
عالمي

مقترح صيني لتطوير دبابة نووية بمدفع كهرومغناطيسي يصل مداه لـ 450 كيلومتراً

s
sumernow
16 Sep 2026 1 دقيقة قراءة

اقترح باحثون عسكريون صينيون تصميم دبابة تعمل بالطاقة النووية، تزن 60 طناً، ومزودة بمدفع كهرومغناطيسي بقوة 50 ميغا جول. يُقدر هذا المدفع على إطلاق قذائف بسرعة تصل إلى 3.5 كيلومتر في الثانية، ويستهدف مدى عملياتي يبلغ 450 كيلومتراً. يُخطط لتطوير هذا التصميم على ثلاث مراحل، تنتقل فيها التقنية من الأنظمة الهجينة إلى الطاقة النووية بالكامل بعد عام 2045. وكشفت ورقة بحثية محكّمة، نُشرت في مجلة الدفاع الصينية "Acta Armamentarii"، عن هذا التصميم المبتكر. وقد أعدّه باحثون من مجموعة "Inner Mongolia First Machinery Group" ومعهد بكين للتكنولوجيا، بتمويل من المختبر الوطني الرئيسي لتصميم وتصنيع المركبات الخاصة وتكنولوجيا التكامل. يعتمد المقترح على مدفع كهرومغناطيسي يستخدم تيارات كهربائية هائلة لتسريع المقذوفات داخل سكة إطلاق، بديلاً عن المواد الدافعة الكيميائية التقليدية. وفقاً للتصور النظري، يمكن للقذيفة أن تبلغ سرعة تقارب 3.5 كيلومتر في الثانية، أي ما يعادل نحو ماخ 10.2، مما يمنحها طاقة حركية هائلة عند الاصطدام. كما تضمن المقترح تزويد الدبابة بمفاعل نووي سريع التبريد، يستخدم خليط الرصاص والبزموت، بقدرة 10 ميجاوات. صُمم المفاعل ليحتل حيزاً لا يتجاوز مترين مكعبين. ويفترض التصميم تخصيص ما يصل إلى 3 أطنان للحماية من الإشعاع، مع عمر تشغيلي لقلب المفاعل يبلغ خمس سنوات بين عمليات استبدال الوقود النووي. يعمل المفاعل كمصدر أساسي للطاقة، حيث يشحن مخازن عالية الكثافة، مثل الملفات المغناطيسية فائقة التوصيل أو المكثفات فائقة التفريغ، لإطلاق نبضات كهربائية هائلة خلال أجزاء من الثانية. ويُشير التصور إلى أن هذه المنظومة قد تمنح المركبة مدى تشغيلياً طويلاً، مع تقليص اعتمادها على إمدادات الوقود التقليدية. مع ذلك، يظل دمج مفاعل نووي ومدفع كهرومغناطيسي وأنظمة حماية متقدمة داخل دبابة بوزن 60 طناً تحدياً هندسياً كبيراً. تجدر الإشارة إلى أن الصين نجحت في بناء وتشغيل أنظمة إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسية (EMALS) على حاملة طائراتها الثالثة "فوجيان"، مما يؤكد قدرتها على تصنيع محركات الحث الخطي الكهرومغناطيسي الموثوقة وعالية الطاقة.

s

sumernow