ماستركارد تمنح كي كارد تكريماً متميزاً لنجاحها في حماية 17 مليون مستخدم ومكافحة الاحتيال
كرّمت شركة ماستركارد العالمية شركة البطاقة الذكية الدولية «كي كارد» ضمن برنامجها المخصص للتميّز في الأمن السيبراني، تقديراً لنجاحها المتميز في حماية بيانات وتعاملات أكثر من 17 مليون مستخدم والتصدي الحاسم لعمليات الاحتيال المالي الإلكتروني والتهديدات الرقمية المتطورة. وجاء هذا التكريم الدولي استناداً إلى الخطوات الفعالة التي اتخذتها «كي كارد» في تطوير بنيتها الأمنية الوقائية، وتبني تقنيات متطورة قادرة على مراقبة الأنشطة المشبوهة، والكشف المبكر عن محاولات استغلال بيانات البطاقات المصرفية، الأمر الذي أسهم بصورة مباشرة في تعزيز موثوقية الخدمات المالية الرقمية ورفع مستوى ثقة المتعاملين بها داخل العراق. وأشادت ماستركارد بالتطور النوعي الذي أحرزته الشركة عبر توظيف حلول استخبارات التهديدات السيبرانية الحديثة، والانتقال المدروس من الأساليب التقليدية لرصد الاحتيال إلى منظومات أمنية استباقية تمتلك القدرة على تحديد مصادر الخطر وتحييدها قبل تفاقمها وتحولها إلى عمليات احتيال أوسع نطاقاً. وقد دعمت هذه الإجراءات التقنية كفاءة الشركة في مجابهة استخدام البطاقات المسروقة أو المنشأة بصورة غير مشروعة، وتقليص حجم التعاملات الاحتيالية، بالتوازي مع ضمان انسيابية المدفوعات الحقيقية والحد من إجراءات الحظر والإيقاف غير الضروري للبطاقات. وكشفت ماستركارد عن أرقام هامة حققتها منظومة الحماية الأمنية على مدار ستة أشهر، شملت رصد 3,246 معاملة مرتبطة بعمليات اختبار البطاقات، وتحديد 1,377 رقم حساب مصرفي مرتبط بممارسات احتيالية، مع تسجيل صفر إنذارات خاطئة طيلة المدة التجريبية، في دلالة على الدقة الفائقة لآليات الكشف والتحقق المعتمدة. وأكدت ماستركارد أن تجربة «كي كارد» تشكل نموذجاً رائداً في إدارة المخاطر وتأمين المدفوعات الرقمية بالاعتماد على التحليل الذكي للبيانات، لاسيما في ظل اتساع قاعدة مستخدميها التي تتجاوز 17 مليون مستخدم. ويمثل هذا الإنجاز تأكيداً للمكانة المتقدمة التي بلغتها الشركة في تطوير حلول مالية آمنة وحماية أموال المشتركين، فيما تواصل المؤسستان التعاون المشترك لتحديث القدرات الدفاعية وتوفير بيئة دفع آمنة تواكب المعايير المصرفية العالمية.