قوات إسرائيلية تفجر موقعاً عسكرياً بريف دمشق وتتوغل في القنيطرة
أقدمت قوات إسرائيلية، يوم الإثنين، على تفجير موقع عسكري غير مأهول في ريف دمشق الغربي، تزامناً مع تنفيذ توغل ميداني جديد بست آليات في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد. وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن عملية التفجير استهدفت ثكنة عسكرية مهجورة تقع في منطقة تل حربون المجاورة لبلدة بيت جن بريف العاصمة الغربي. وأشارت التغطية التلفزيونية الرسمية إلى تحرك قوة إسرائيلية تضم ست عربات عسكرية نحو جنوب بلدة الرفيد ضمن ريف القنيطرة، حيث منعت السكان المحليين من مواصلة أعمال حفر أساسات لتشييد أبنية في البلدة، في وقت لم تدلِ فيه تل أبيب بأي تعقيب فوري. وتتكرر هذه التوغلات في الجنوب السوري وسط مطالبات متواصلة من دمشق بإنهاء الخروقات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من أراضيها. وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد وثقت، يوم الجمعة، نحو 280 عملية توغل عسكري إسرائيلي في سوريا خلال شهر أيلول الماضي، واصفة إياها بالحصيلة الشهرية الأعلى منذ مطلع العام، مع تأكيد استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 مواطناً سورياً. يُذكر أن إسرائيل تحتل القسم الأكبر من مرتفعات الجولان منذ عام 1967، وأعلنت إلغاء العمل باتفاقية فصل القوات لعام 1974 إثر سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، لتبسط سيطرتها على المنطقة العازلة ومواقع استراتيجية أخرى أبرزها الجانب السوري من جبل الشيخ.