رئيس الوزراء المصري: السلام بالشرق الأوسط مرهون بإنهاء الاحتلال ودولة فلسطين
أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن تحقيق السلام بالشرق الأوسط مرهون بتسوية سياسية تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. جاء ذلك خلال مشاركته باجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشدد مدبولي على الرفض المصري القاطع لضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير شعبها، مؤكداً ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وترابطها. وبيّن أن أسس حل الدولتين تواجه تحديات غير مسبوقة، جراء التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والاستيلاء على الأراضي، وتصاعد عنف المستوطنين بالضفة الغربية. وأشار إلى محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس الشرقية. كما أكد رئيس الوزراء المصري أهمية دعم السلطة الفلسطينية والحفاظ على قدرتها على أداء مسؤولياتها، وصولاً لاستعادة دورها بقطاع غزة بما يحافظ على وحدة الأرض والمؤسسات الفلسطينية. ولفت إلى أهمية التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تشمل احترام وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي، وحصر السلاح، ونشر قوة استقرار دولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، والبدء بعملية إعادة الإعمار. ورحب مدبولي بخطوات بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى للتصدي للأنشطة الاستيطانية التي وصفتها مصر بغير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.