الولايات المتحدة تواجه أزمة بمخزونات الصواريخ والذخائر رغم تعزيز الإنتاج
عالمي

الولايات المتحدة تواجه أزمة بمخزونات الصواريخ والذخائر رغم تعزيز الإنتاج

s
sumernow
• 28 Sep 2026 • 1 دقيقة قراءة

تواجه الولايات المتحدة أزمة متصاعدة في مخزونات صواريخها وذخائرها، حيث دفعت التوترات مع إيران شركات الدفاع لتسريع خطط الإنتاج. ورغم ضخ مليارات الدولارات في توسيع المصانع وخطوط التجميع وتوظيف آلاف العمال، لا تزال وتيرة الإنتاج متأخرة عن تلبية الاحتياجات العسكرية، مما يثير مخاوف بشأن استدامة المخزونات خلال أي صراع مستقبلي. في مدينة توسان بولاية أريزونا الأميركية، يعمل مصنع تابع لشركة RTX العملاقة للدفاع على مدار الساعة لزيادة إنتاج صواريخ "توماهوك" وغيرها من الصواريخ التي تعاني من نقص، وتُستخدم في العمليات الأميركية ضد إيران. وفي أركنساس، تضيف شركة "لوكهيد مارتن" مئات العمال بهدف مضاعفة إنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية ثلاث مرات، لسد الحاجة الماسة إليها. بالتوازي، شرعت شركات متعاقدة من الباطن، بينها "بوينج" وL3Harris و"نورثروب جرومان"، في إنشاء خطوط تجميع جديدة لتلبية الطلب المتزايد على المكونات الأساسية لهذه الأسلحة، بما في ذلك الإلكترونيات ومحركات الصواريخ. تواصل شركات الصناعات الدفاعية إنفاق مليارات الدولارات لتوسيع قدراتها الإنتاجية وإعادة ملء المخزونات الأمريكية المستنزفة من الصواريخ المتطورة. إلا أن هذه المساعي لم تسفر بعد عن زيادات ملموسة في حجم الإنتاج الفعلي. ويُتوقع تسليم غالبية الصواريخ الجديدة "بعد فوات الأوان" في حال اندلاع أي صراع كبير خلال العامين القادمين. وفي هذا الصدد، علّق الأميرال الهولندي المتقاعد روب باور، الذي شغل منصب أعلى مسؤول عسكري في حلف الناتو حتى العام الماضي، بقوله: "لدى وزراء الدفاع ميزانيات ضخمة، لكنهم يدخلون المتاجر فلا يجدون سوى رفوف فارغة. إنهم محبطون".

s

sumernow