القاهرة تدعو واشنطن للإسراع بنشر قوة حفظ الاستقرار بغزة
حثت مصر الولايات المتحدة على تسريع نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة، واستكمال المتطلبات المتبقية من المرحلة الأولى لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، على هامش اجتماعات وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" التي تعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، وفق بيان للخارجية المصرية. وتستضيف مانيلا فعاليات اجتماعات آسيان والمنتديات المرتبطة بها في الفترة من 19 إلى 23 يوليو/تموز الجاري، بمشاركة وزراء ومسؤولين من دول متعددة، بمن فيهم الوزير الأمريكي روبيو. وقد شدد الوزير عبد العاطي على الأهمية القصوى لتسريع عملية نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان الوصول الكامل والآمن للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وكذلك استكمال تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الأولى من خطة ترامب المقترحة. كما أكد الوزير المصري على ضرورة التعجيل ببدء عمل اللجنة الفلسطينية المختصة بإدارة شؤون قطاع غزة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في احتواء التصعيد الجاري وتهيئة الظروف المواتية لاستعادة الأمن والاستقرار المنشودين في المنطقة. يتزامن هذا الموقف المصري مع إعلان هيئة البث الإسرائيلية، يوم الخميس، عن قيام نحو 30 ضابطًا مغربيًا بجولة ميدانية استكشافية في قطاع غزة، وهي خطوة تُعد الأولى من نوعها، وتأتي في إطار الاستعدادات لمشاركة المغرب في القوة الدولية المقترحة. وكان المغرب قد أعلن في الخامس عشر من يوليو الجاري عن توقيعه اتفاقية للمشاركة في هذه القوة، تتضمن نشر ضباط ضمن قيادتها المشتركة، بالإضافة إلى أفراد من الشرطة والدرك، وإقامة مستشفى عسكري ميداني في غزة. وقد أجاز مجلس الأمن الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 إنشاء قوة دولية مؤقتة في غزة، بموجب القرار رقم 2803، الذي أيد خطة ترامب الهادفة إلى وقف الحرب والترتيبات الانتقالية في القطاع. غير أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تمنح حتى الآن، وحتى يوم الخميس، موافقتها النهائية على بدء انتشار القوة، بينما لا تزال الترتيبات المتعلقة بتولي اللجنة الفلسطينية إدارة القطاع وتنفيذ بقية بنود الخطة تواجه عقبات وتأخيرات.