العمال الكردستاني يخلي أربعة أنفاق وينسحب من جبل متينا بكردستان
أمني

العمال الكردستاني يخلي أربعة أنفاق وينسحب من جبل متينا بكردستان

s
sumernow
• 08 Oct 2026 • 1 دقيقة قراءة

أعلنت قيادة حزب العمال الكردستاني (PKK)، عبر بيان رسمي، عن إتمام انسحاب قواتها بشكل كامل من الأراضي التركية والمناطق الحدودية، وتخريب عدد من الخنادق والتحصينات العسكرية، مع إطلاق تحذير حازم للحكومة التركية في أنقرة بشأن خطورة التسويف أو التأخير في تنفيذ التزامات عملية السلام. وتضمن البيان سرداً لمسار المبادرة السلمية، مُبيناً أن زعيم الحزب عبد الله أوجلان رد في الثالث والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2024 على تصريحات دولت بهجلي، مؤكداً استعداده لتحويل النزاع إلى مسار سياسي وقانوني، وهو ما مهد الطريق لبدء مرحلة السلام الحالية. كما أشار البيان إلى أنه استجابة لنداء أوجلان، تم تجميد كافة الأنشطة القتالية في السابع والعشرين من شباط/فبراير 2025، ليقوم الحزب لاحقاً في أيار/مايو من العام نفسه بإعلان التخلي عن السلاح ضد تركيا. وأعقب ذلك في تموز/يوليو إقدام قيادة "منظومة المجتمع الكردستاني" (KCK) وثلاثين من أعضائها على إتلاف أسلحتهم، ومغادرة المسلحين للحدود التركية للتحول نحو العمل السياسي. ولفت الحزب إلى أن العامين المنصرمين شهدا غياباً كاملاً للمعارك داخل تركيا، وغياب أي خسائر بشرية في صفوف الشباب الكرد والأتراك، الأمر الذي يعكس الأهمية التاريخية لهذه الخطوة. وفي معرض تقييمه لمواقف السلطات، لفت البيان إلى أنه على الرغم من تشكيل برلمان تركيا للجنة خاصة بملف القضية الكردية وإعدادها تقريراً بهذا الشأن، إلا أن القيادة السياسية لم تتخذ أي خطوات تنفيذية حقيقية للحل، منوهاً إلى أن قانون الإطار صدر بصورة تخالف طموحات أوجلان وتتجاهل قيادة الحركة، وسط استمرار فرض القيود والعزلة القاسية على أوجلان داخل محبسه. وأكد حزب العمال الكردستاني أنه -حرصاً على حرمان الحزب الحاكم في تركيا من أي مبررات- قام مؤخراً بسحب كافة التشكيلات العسكرية التي قد تثير أي احتكاكات محتملة داخل الأراضي التركية، فضلاً عن تفجير أربعة أنفاق دفاعية وتحصينات عسكرية تخصه في جبل "متينا" الواقع غرب منطقة الزاب، مشدداً على انتفاء أي ذريعة لدى أنقرة بشأن وجود مخاطر أمنية أو عسكرية. وختم الحزب بيانه بتوجيه رسالة تحذيرية للسلطات التركية، مؤكداً أنه في حال كانت أنقرة جادة في معالجة أزمة استمرت قرناً من الزمان، يتوجب عليها الشروع بخخطوات جريئة بلا إبطاء، منبهاً إلى أن محاولات الحزب الحاكم مماطلة المسار واستغلاله بغرض إضعاف حركة التحرر الكردية ستعد خطيئة تاريخية كبرى ترتكبها تركيا.

s

sumernow