إصابات بين مشاة البحرية الأميركية بهجوم صاروخي إيراني على سفينة بهرمز لم يُعلن عنه
عالمي

إصابات بين مشاة البحرية الأميركية بهجوم صاروخي إيراني على سفينة بهرمز لم يُعلن عنه

s
sumernow
• 28 Sep 2026 • 0 دقيقة قراءة

أصيب ثمانية من مشاة البحرية الأميركية في 14 سبتمبر الماضي جراء هجوم بصاروخ كروز إيراني استهدف سفينة كانوا يعملون عليها في مضيق هرمز، في واقعة لم تُعلن عنها السلطات الأميركية رسمياً حينها. أشار مسؤولون أميركيون إلى أن الإصابات لم تكن خطيرة، موضحين أن الجنود تعرضوا لاستنشاق الدخان وظهرت عليهم أعراض تتوافق مع الارتجاج، من بينها الصداع، مما أثار احتمال تعرضهم لإصابات دماغية رضية. وعاد المصابون، وهم سبعة جنود وضابط واحد، إلى الخدمة بعد وقت قصير من الهجوم. وكان أفراد المجموعة يعملون ضمن فريق إنزال تابع لكتيبة من مشاة البحرية، ولم يكونوا على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية. ولم يكشف المسؤولون عن اسم السفينة أو نوعها أو الجهة المالكة لها، واكتفوا بوصفها بأنها "سفينة بحرية". ولم تُعلن وزارة الدفاع الأميركية تعرض قواتها لهجوم في المنطقة يوم 14 سبتمبر الماضي. ورفض متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) التعليق على الواقعة، فيما أحالت وزارة الدفاع الأسئلة المتعلقة بالهجوم إلى القيادة المركزية. أُضيفت إصابات الجنود الثمانية إلى نظام تحليل الإصابات الدفاعية التابع للبنتاغون بعد نحو عشرة أيام من وقوع الهجوم. وأظهرت بيانات النظام، حتى الأربعاء، تسجيل إصابة 861 عسكرياً أميركياً خلال ما يُعرف بـ "الحرب مع إيران". وأوضح مسؤول أميركي أن تأخر تسجيل بعض الإصابات أمر معتاد، إذ إن بعض الأعراض، ولا سيما المرتبطة بإصابات الدماغ، قد لا تظهر مباشرة، كما أن قاعدة البيانات لا تُحدَّث بشكل لحظي. ولا تتضمن السجلات المتاحة للعامة تفاصيل عن مكان الإصابة أو توقيتها أو الظروف المحيطة بها. يأتي هذا الهجوم في وقت تفرض فيه القوات الأميركية حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية عبر مضيق هرمز، في محاولة لمنع السفن التجارية من الدخول أو المغادرة. ويواصل الحرس الثوري الإيراني محاولات استهداف السفن بصورة شبه يومية، بالتزامن مع ارتفاع تدريجي في حركة الملاحة التجارية عبر المضيق.

s

sumernow